لوحة مفاتيح جديدة ورائعة من شركة “مايكروسوفت”

لوحة مفاتيح جديدة ورائعة من شركة “مايكروسوفت”

أصبحنا نعيش في زمن التكنولوجيا التي لا تنتهي، فكل يوم أصبحنا نسمع عن اختراعات جديدة تسهل حياة الإنسان كثيراً، ولكن ما مناسبة هذا الكلام؟ مناسبته هو أن شركة “مايكروسوفت” الأمريكية الرائدة أعلنت عن اختراع لوحة مفاتيح لأجهزة الكمبيوتر والتي تعمل بشكل فريد. حيث أعلنت الشركة أن لوحة المفاتيح هذه سوف تحتوي على ماسح بصمات مستخدميها. أي أن أزرارها تقوم بتسجيل البصمات الخاصة بمستخدميها وتحفظ تلك البيانات في الذاكرة الخاصة بها. عبر هذا الماسح، لن يضطر المستخدمين بعد الآن إلى كتابة كلمة السر الخاصة بهم، ففور مسح بصمة المستخدم، سوف يتم كتابة كلمة السر تلقائياً.

لوحة مفاتيح

ظهرت بعض الشائعات التي تفيد بأن زر قراءة البصمات من الممكن أن يكون موجوداً بين زر CTRL، وزر ALT. ومهمته هي تحديد البصمات والتعامل مع صاحب البصمة الصحيحة. تم إطلاق اسم Modern Keyboard على لوحة المفاتيح هذه والتي تميزت بجودتها دقة تحديدها للبصمات المختلفة. سأل الكثير عن موعد إطلاق هذه اللوحة للبيع في الأسواق، ولكن لم تقم شركة “مايكروسوفت” بتحديد موعداً مُحدداً لإطلاق تلك اللوحة في الأسواق. ولكن هل سوف يتمكن الجميع من شرائها، حيث يبلغ ثمن هذه اللوحة حوالي 130 دولار أمريكي. وهو ما يُعد ثمناً مرتفعاً مقارنة بلوحات المفاتيح العادية، تُرى هل تقنية مسح بصمة الإصبع من على لوحة المفاتيح تُعتبر أمراً هاماً يجعلك تقوم بشراء لوحة مفاتيح بقيمة 130 دولار!


تعاون مشترك بين شركتي “سامسونغ” و”آبل” نظير مبلغ مالي كبير للأولى

تعاون مشترك بين شركتي “سامسونغ” و”آبل” نظير مبلغ مالي كبير للأولى

يحدث ولأول مرة تعاقد شركة “آبل” الأمريكية مع شركة “سامسونغ” الكورية لإنتاج حوالي 90 مليون شاشة من نوع OLED الرائعة لهاتف iPhone 8 الجديد قبل نهاية هذا العام. صرحت بعض المصادر من داخل شركة “آبل” أن “سامسونغ” لن تقوم بإنتاج شاشات لهاتف “آبل” الجديد iPhone 8 فقط، وإنما سوف تقوم بإنتاج شاشات من نوع OLED لهاتف iPhone 7S أيضاً. أفادت بعض المصادر بأن هذا التعاون الجديد بين الشركتين سوف يجعل شركة “أبل” تستحوذ على أكثر من نصف القدرة الإنتاجية لشركة “سامسونغ” في الأشهر القادمة وحتى نهاية عام 2017.

منتجات آبل

بموجب هذه الإتفاقية، أصبحت شركة “سامسونغ” الكورية ملزمة باستخدام الشاشات المتبقية من إنتاجها بعد توفير صفقة “آبل” حتى نهاية العام. ومن المعروف أن شركة “آبل” قد تعاقدت مع سامسونغ منذ فترة قليلة لإنتاج الشاشات الخاصة بأجهزتها المحمولة القادمة من نوع OLED، حيث تتميز شاشات OLED بنقائها ورقتها وجودتها العالية، وهو الأمر الذي يحتاجه هاتف “آبل” الجديد iPhone 8، حيث أنه من المتوقع أن يكون مفاجأة وثورة في عالم الأجهزة المحمولة. أما بالنسبة لقيمة العقد المبرم بين الشركة الأمريكية “آبل” والشركة الكورية “سامسونغ” فإنه تم الإتفاق على تأمين شركة “سامسونغ” لهذه الشاشات قبل نهاية العام الحالي مقابل 5 تريليون وون كوري وهو ما يعادل 4.5 مليار دولار أمريكي تقريباً.


هل ستقوم التكنولوجيا في المستقبل بالقضاء على انتشار الأطباء؟

هل ستقوم التكنولوجيا في المستقبل بالقضاء على انتشار الأطباء؟

إن تقدم الطب هو أمر رائع وعظيم، حيث كان هناك وقت كان الأطباء لا يستطيعون رؤية صورة آشعة واضحة عن كامل الجسم البشري، وكان هناك وقت أيضاً كان يقوم الأطباء بعمل فتحة في جمجمة المريض، وكان يُعتبر هذا الإجراء هو إجراء طبي حديث وهام، الآن لا يتم تصوير كل أجزاء الجسد البشري فقط، بل أصبح يتم تصوير الكروموسومات والجينات، كما أصبح من الممكن استخدام آشعات الرنين المغناطيسي لرؤية طريقة عمل المخ البشري في الوقت الحالي بدون حمل مبضع واحد فقط. في نفس الوقت، لقد أصبحنا في نقطة محورية عن كيفية تأثير التكنولوجيا في حياتنا، ابتداءً من المنازل الذكية وحتى الهواتف الذكية، وتطبيقات تعقب اللياقة البدنية وعدادات التحقق الذاتي في الأسواق التجارية؛ لذلك فإن التكنولوجيا تلعب دوراً عظيماً في كل جانب من جوانب الحياة وتصبح أكثر علاقة وارتباطاً بوجودنا أكثر فأكثر، ولكن على الرغم من ذلك، تظل الرعاية الصحية هي المجال الوحيد الذي بقى فيه العنصر البشري كما هو دون تغيير.

الأطباء

ولكن قبل أن تفرح كثيراً، ظهرت بعض التقنيات التي من شأنها تقلل دور الأطباء وتحصره على الحالات الخطيرة فقط، فمنذ فترة، قامت مؤسسة بريطانية طبية إلكترونية تُدعى Babylon بإطلاق تطبيق تجريبي للدردشة، يقوم فيه إنسان آلي بالرد على المحادثات، ومن شأنه العمل كبديل لخدمة الهاتف 111 الخاصة بخدمات الصحة القومية البريطانية. الهدف من تلك الخدمة هو تقليل الضغط على المستشفيات وتقليل الحالات الغير طارئة التي تتخذ مكاناً في المستشفيات، وبعمل التطبيق من خلال بعض أسئلة الإختيار من متعدد والتي يقوم المستخدم بالإجابة عليها لتحديد نوع حالته وإذا ما كانت الحالة خطيرة أم لا، ويتم تحديد أيضاً تخصص الطبيب الذي يجب الذهاب إليه.

هل تعتقدون أن الأمر انتهى عند ذلك؟! أنتم مخطئون لأنه هناك خطوات جدية لإبتكار روبوتات تقوم بإجراء عمليات جراحية للبشر!